يُصَلِّي عِنْدَ الْبِئْرِ الْعُلْيَا بِئْرِ بَنِي مُطِيعٍ مُلَبَّبًا فِي ثَوْبٍ الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ فَصَلَّاهَا رَكْعَتَيْنِ" (1) "
(1) إسناده محتمل للتحسين كسابقه.
وأخرجه البخاري في"تاريخه الكبير"7/232 من طريق حماد بن خالد الخياط، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/313- ومن طريقه ابن ماجه (1051) - عن محمد بن بشر، عن عمرو بن كثير، به.
وانظر ما قبله.
قال السندي: قوله: سألت أبي: بالإضافة، ركيسان بدل منه.
قوله: عند البئر العُلْيا: البِئْر بالهمزة، وقد تخفف فتقلب ياء: مؤنث، وكانت بئرًا معلومة.
قوله: ملببًا: بكسر الباء المشددة، أي: متحزمًا به عند صدره، يقال: تلبب بثوبه: إذا جمعه عليه.