فهرس الكتاب

الصفحة 11918 من 23340

15601 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ،

= لكن لم يذكر منه إلا قوله: حتى يحاذي بهما فروع أذنيه.

وأخرجه البيهقي 2/25 و71 من طريق محمد بن أبي عدي، به، دون ذكر الجملة الشاذة.

وأخرجه النسائي في"المجتبى"2/206 من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن سعيد، به.

وأخرجه النسائي في"المجتبى"2/205، وفي"الكبرى" (672) من طريق محمد بن أبي عدي، عن شعبة، عن قتادة، به، بتمامه.

وأخرجه دون قوله: وإذا سجد وإذا رفع رأسه من سجوده البخاري (737) ، ومسلم (391) (24) من طريق خالد الحذّاء، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث، به.

وسيأتي برقم (15604) و5/53 (ميمنية) .

وقد سلف في تخريج الرواية (2308) من مسند ابن عباس ذكر الحديث الذي فيه أن ابن عمر نفى أن يكون رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رفع يديه في شيء من السجود- وقد سلف في"المسند"برقم (4540) - وبينا هناك أن الأحاديث التي فيها ذكر رفع اليدين للسجود وللرفع منه ضعيفة، ونزيد منها هنا: أن ما أخرجه ابن ماجه (860) من حديث أبي هريرة في ذلك إسناده ضعيف، لرواية

إسماعيل بن عياش عن غير الشاميين.

وما أخرجه ابن ماجه أيضًا (861) من حديث عمير بن حبيب أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يرفع يديه مع كل تكبيرة في الصلاة المكتوبة، فإسناده ضعيف أيضًا فيه رفدة بن قضاعة، وهو ضعيف، وعبد الله بن عبيد بن عمير لم يسمع من أبيه.

وفي الباب في رفع اليدين عند الركوع والرفع منه عن عدد من الصحابة، سردناهم في تعليقنا على الرواية (4540) .

قال السندي: قوله: فروع أذنيه، أي: أعاليهما، وقد جمع بين الروايات بأن يجعل إبهاميه محاذيين لشحمتي أذنيه، فتصير الأصابع محاذية للفروع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت