اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، كُتِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ النَّبِيِّينَ، وَالصِّدِّيقِينَ، وَالشُّهَدَاءِ، وَالصَّالِحِينَ، وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى" (1) "
(1) إسناده ضعيف كسابقه.
وأخرجه الطبراني في"الكبير"20/ (399) من طريق أسد بن موسى، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى (1489) ، وابن عدي في"الكامل"3/1012 من طريق مُحْرز بن عون، والطبراني في"الكبير"20/ (400) من طريق محمد بن أبي السري، كلاهما عن رشدين، به.
وأخرجه الحاكم 2/87- 88، والبيهقي في"السنن"9/172 من طريق يحيى بن أيوب، عن زبان، به، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي!
وأخرجه الطبراني في"الكبير"20/ (401) عن يحيى بن عثمان بن صالح: وهو السهمي، عن سعيد بن أبي مريم، عن نافع بن يزيد: وهو الكلاعي، عن يحيى بن أبي أَسِيْد، عن سهل بن معاذ، به، وهذا إسناد ضعيف كذلك. يحيى ابن عثمان بن صالح، قال ابن أبي حاتم: تكلَّموا فيه، وقال ابن يونس: حدث بما لم يكن يوجد عند غيره، وقال مسلمة بن قاسم: كان صاحب وراقة، يحدث من غير كتبه، فطعن فيه لأجل ذلك، وانفرد الذهبي في"المِيزان"بقوله: هو صدوق إن شاء الله. وبقية رجاله ثقات غير يحيى بن أبي أسِيْد: وهو المِصْري، فقد ترجم له البخاري في"التاريخ الكبير"8/261، وابن أبي حاتم في"الجرج والتعديل"9/129، وروى عنه جمع، وذكره ابن حبان في"الثقات"9/251، فهو حسن الحديث.
وأورده الهيثمي في موضعين في"مجمع الزوائد"2/269 و7/162، وقال في الموضع الأول: رواه أبو يعلى والطبراني في"الكبير"، وفيه ابن لهيعة، عن زَبَّان، وفيهما كلام. وقال في الموضع الثاني: رواه أحمد، وفيه زبان بن فائد، وهو ضعيف.
قال السندي: قوله:"كتب يوم القيامة"، أي: كتب أن يكون يوم القيامة، =