فهرس الكتاب

الصفحة 11940 من 23340

15625 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا زَبَّانُ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا تَعَزَّ: (1) " {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ} [الإسراء: 111] إِلَى آخِرِ السُّورَةِ" (2)

= ابن سعد، عن زبان، به.

وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"10/117، وقال: رواه الطبراني، وفيه ضعفاء، وثقوا.

قلنا: فاته أن ينسبه إلى أحمد.

(1) في (ظ 12) و (ص) : تعرَّ، وفي (ق) : قعد. وفي (س) ليست واضحة، وفي (م) : نفر، وفي نسخة السندي: تعز، وقال: هكذا في النسخ، فلعل أصله: تعزَّى بمعنى دعا أو تصبَّر، وحَذْفُ حرف العِلَّة للتخفيف وارد، ومنه قوله تعالى: (والليل إذا يَسْرِ) [سورة الفجر: 4] .

أو هو بالياء التحتية من عَزَّ إذا غلب، ومنه قوله: (وَعَزَّني في الخطاب) [سورة ص: 23] .

وقيل: ولعل أصله تعزز، أي: طلب العِزَّة، أي: القوة من الله تعالى، فقد جاء أن هذه الآية آية العِزّ. قلنا: ستأتي هذه الرواية برقم (15634) .

أو لعل أصله تعارَّ، أي: استيقظ من نومه في الليل، والله تعالى أعلم.

قلنا: وقد أثبتنا ما اتفقت عليه نسخ السندي.

(2) إسناده ضعيف كسابقه.

وأخرجه الطبراني في"الكبير"20/ (429) ، وفي"الدعاء" (1732) من طريق أسد بن موسى، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد.

وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"7/52 و10/96، وقال في الموضع الأول: رواه أحمد من طريقين: في إحداهما رشدين بن سعد، وفي الأخرى ابن لهيعة، وهو أصلح منه، وكذلك الطبراني.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت