= وأخرجه ابن خزيمة مختصرًا (429) من طريق سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن معبد، عن كعب، به، ولم يذكر أخاه عبيد الله.
وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"6/45، وقال: رواه أحمد والطبراني بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح غير ابن إسحاق، وقد صرح بالسماع.
وأورده ابن هشام في"السيرة"1/439-443.
قال السندي: قوله:"وقد صلَّينا"، أي: كنا مسلمين نُصَلِّي.
"وفقهنا"بضم القاف، أي: صرنا فقهاء.
"عبْنَا"بكسر العين.
"انطلق"بصيغة المتكلم أو بصيغة الأمر، أي: معي.
"فأسأله"بصيغة المتكلم، بالنصب على الثاني، والرفع على الأول.
"فواعَدنا"بصيغة المتكلم والغائب، والفاعل على الثاني رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكذا قوله: وعدنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
"وإنا نرغب بك عما أنت فيه"الباء للتعدية، أو بمعنى في، أي: نرغبك عن دين الشرك، أو نرغب في شأنك عن دين الشرك، أي: بقاؤك فيه، أي: لا نحبه.
"أن تكون"خشية أن تكون.
"القَطا"بفتح القاف، طائر.
"نُسَيبة"بالتصغير، هي غير أم عطية من بني هاشم.
"حيثُ قد علمتُم"أي: في المنزلة التي قد علمتموها.
"أُزُرنا"بضمتين أو سكون الثاني، جمع إزار، أي: [نساءنا وأهلنا] .
"فاعترض القول"بالنصب، الفاعل أبو الهيثم، بفتح فسكون.
"ابن التَّيهان"بفتح التاء المثناة من فوق، أو كسرة، وسكون الياء المثناة من تحت.
"والهدم الهدم"بفتحتين أو سكون الثاني، رُوي بهما، وهو القبر، أي: أُقبر حيث تُقْبرون، وقيل: المنزل، أي: منزلكم، نحو: المحيا محياكم والممات =