15848 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ مُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: انْطَلَقْتُ بِأَخِي مَعْبَدٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْفَتْحِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، بَايِعْهُ عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ:"مَضَتِ الْهِجْرَةُ لِأَهْلِهَا"قَالَ: فَقُلْتُ: فَمَاذَا قَالَ:"عَلَى الْإِسْلَامِ وَالْجِهَادِ" (1)
= (15850) عن أبي عثمان النهدي، عن مجاشع أنه جاء بأخيه مجالد، وفي رواية علي بن مسهر عند مسلم (1863) ، والفضيل بن سليمان عند البخاري (4307) عن عاصم، عن أبي عثمان، عن مجاشع أنه جاء بأخيه أبي معبد.
قال الدارقطني في"العلل"5/ورقة 5: وقول علي بن مسهر أصح. وقد ذكر الحافظ في"الفتح"8/26 أن أخاه اسمه مجالد وكنيته أبو معبد. وقد سماه كذلك ابن سعد في"الطبقات"7/30، ولم يكنه.
وسلف ذكر أحاديث الباب في قوله:"لا هجرة بعد الفتح"في مسند عبد الله ابن عمرو برقم (7012) .
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير بكر بن عيسى - وهو أبو بشر البصري- فقد روى له النسائي، وهو ثقة. أبو عوانة: هو الوضاح اليشكري، وعاصم الأحول: هو ابن سليمان، وأبو عثمان النهدي: هو عبد الرحمن بن ملّ.
وأخرجه ابنُ سعد 7/30، وابن أبي شيبة 14/500، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1406) ، والبخاري (2962، 2963) ، ومسلم (1863) (84) من طريق محمد بن فضيل، وأخرجه البخاري (4307، 4308) من طريق الفضيل بن سليمان، ومسلم (1863) (84) ، والبيهقي في"السنن"9/16 من طريق علي بن مسهر، والطبراني في"الكبير"20/ (767) من طريق عمرو بن أبي قيس، أربعتهم عن عاصم الأحول، بهذا الإسناد. غير أن علي=