فهرس الكتاب

الصفحة 12276 من 23340

15884 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ يُونُسَ (1) ، قَالَ: سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، نَحْوَهُ، (2)

= و245.

وثالثٌ من حديث أبي أيوب الأنصاري عند البخاري (1396) ، ومسلم (12) (13) ، وسيرد 5/417 وفيه:"وتصل الرحم"، بدل:"وتحج البيت وتصوم رمضان".

قال السندي: قوله:"وهو"، أي: المسجد.

"من سَهْلة"ضبط بفتح فسكون: رمل خشن ليس بالدقاق.

"خَلِّ لي عن طريق الركاب"، أي: تنحَّ عن الطريق لئلا يحصل خلل للمطايا.

"أَربٌ"- بفتحتين-، أي: حاجة، ولفظةُ:"ما"للإبهام، أي: له حاجةٌ ما، لأجلها وقف هاهنا، فلا يُتعرض له. وقد قيل: التقدير: حاجةٌ جاءت به، فحذف، ثم سأل، فقال:"مالَهُ؟"، وقيل: ورُوي بوزن كَتِف، بمعنى الحاذق الكامل، أي: هو أَرِب، ثم سأله: ماله؟ أي: ما شأنه؟

"بَخٍ بَخٍ"يُقال عند المدح والرضا بالشيء، وتُكرر للمبالغة، مبنية على السكون، فإن وَصَلْتَ جَرَرتَ ونونتَ، وربما شددتَ.

"لَئِن"بكسر الهمزة."قَصَرت"بالتخفيف."في الخُطبة"- بضم الخاء-، أي: في الكلام المسوِق للطلب.

"فقه": أمر من فقُهَ بالضم، أو فَقِهَ، وعلى الثاني فالمفعول مقدر، أي ما أقول.

"تعبدُ الله"، أي: توحده اعتقادًا وقولًا.

وقوله:"لا تشرك به شيئًا"إشارة إلى الإخلاصِ وتركِ الرياء، وعلى هذا ذكر قوله:"وتقيم الصلاة.. الخ"لزيادة الاهتمام بهذه الأمور، والله تعالى أعلم.

(1) في"ق": حدثنا يونس.

(2) هو مكرر سابقه، إلا أن شيخ وكيع هنا يونس- وهو ابن أبي إسحاق السَّبيعي- صدوقٌ من رجال مسلم.

وسيكرر بإسناده ومتنه 6/384.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت