15896 - قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ حَرْبِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ خَالِهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ لَهُ أَشْيَاءَ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: أَعْشِرُهَا؟ فَقَالَ:"إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ، وَالنَّصَارَى، وَلَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ عُشُورٌ" (1)
15897 - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ حَرْبِ بْنِ هِلَالٍ الثَّقَفِيِّ،
= عن جده أبي أمه.
وأخرجه البخاري في ترجمة حرب بن عبيد الله الثقفي في"التاريخ الكبير"3/60، وساق اضطراب الرواة فيه، وقال: لا يُتابع عليه. وقد فرض النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العشر فيما أخرجت الأرض في خمسة أوسق.
وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"3/249: اختلف الرواة عن عطاء على وجوه، فكأن أشبهها ما رواه الثوري عن عطاء، ولا يشتغل برواية جرير وأبي الأحوص ونصير بن أبي الأشعث.
ونقل ابن القَيِّم في"تهذيب معالم السنن"4/253 عن عبد الحق قوله في هذا الحديث: في إسناده اختلاف، ولا أعلمه من طريق يحتجّ به.
وسيكرر سندًا ومتنًا 4/322.
قال السندي: قوله: أعشر قومي: ظاهر القاموس أنه من عشر كضرب، أي: أخذ واحدًا من العشرة.
قلنا: في"اللسان"و"الصحاح": عَشَرهم يَعْشُرهم بالضم: عُشْرًا بضم العين: أخذ عُشْر أموالهم. أما عشرهم من باب ضرب: صار عاشرهم.
(1) إسناده ضعيف لاضطرابه، وقد سلف ذكر أوجه اضطرابه في الرواية السالفة برقم (15895) .