15949 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ التَّيْمِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ غَسَّانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ أَبِي فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ
= إسناده مجهول. وقال في"التعجيل"في ترجمة غسان التيمي: قال ابن عبد البر: إسناد حديثه في الأوعية والأشربة مضطرب. قلنا: يريد باضطرابه أنه روي هنا من طريق يحيى بن غسان التيمي عن ابن الرسيم، عن أبيه، وفي الإسناد الآتي من طريق يحيى بن غسان التيمي، عن أبيه، قال: كان أبي ...
وهو عند ابن أبي شيبة في"المصنف"8/160-161، ومن طريقه أخرجه الطبراني في"الكبير" (4634) .
وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"5/63، وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه يحيى بن عبد الله الجابر، وهو ضعيف عند الجمهور، ووثّقه أحمد، وابن الرَّسيم لم أعرفه.
وأورده أيضًا 5/63 من حديث ابن الراسبي عن أبيه، وقال: رواه الطبراني في ترجمة الرسيم، وقال: عن ابن الراسبي، عن أبيه، فيحتمل أن يكون الرسيم راسبيًا، والله أعلم. وفي إسناده يحيى بن الجابر، وهو ضعيف عند الجمهور، ووثقه أحمد، وفيه من لم أعرفهم.
قلنا: ليس في ترجمة الرسيم عند الطبراني غير حديث واحد وهو الرواية (4634) ، وليس فيها ابن الراسبي، وإنما فيها ابن الرسيم عن أبيه.
وإباحة الانتباذ في الظروف بعد النهي عنها، سلفت من حديث ابن مسعود برقم (4319) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
وانظر أيضًا حديث صحار العبدي الآتي برقم (15957) .
قال السندي: قوله:"وَخمة": بفتح فكسر أو سكون، أي: ثقيلة."أَوْكَى"بقصر لا همز، أي: لا دخل للإناء، ولا فائدة في تحريم إناء وتحليل آخر، لإمكان أن يتخذ في ما أُحِلَّ له من الإناء خمرًا.