16060 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ، أَوْ (1) حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا الْتَقَيْنَا نَحْنُ وَالْقَوْمُ يَوْمَ بَدْرٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ لَنَا:"إِذَا كَثَبُوكُمْ (2) - يَعْنِي غَشُوكُمْ - فَارْمُوهُمْ بِالنَّبْلِ - وَأُرَاهُ قَالَ: وَاسْتَبْقُوا نَبْلَكُمْ" (3)
= وأخرجه ابن المبارك في"البر والصلة" (88) ، والبخاري في"الأدب المفرد" (35) ، وأبو داود (5142) ، وابن ماجه (3664) ، وابن حبان (418) ، والطبراني في"الكبير"19/ (592) ، والحاكم 4/154، والبيهقي في"السنن"4/28، وفي"الآداب" (4) ، والخطيب في"الموضح"1/76-77 من طرق عن عبد الرحمن بن الغسيل، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي!
وأخرجه بنحوه الخطيب في"الموضح"1/78 من طريق موسى بن يعقوب، عن أسيد بن علي.
واختلف عنه فيه فأخرجه الخطيب كذلك 1/77 من طريق القاسم بن أبي الزناد، عن موسى ابن يعقوب، عن أسيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن أبي أسيد، به، فزاد في الإسناد: عن جده.
قال السندي: قوله:"والصلاة عليهما": يحتمل أن المراد صلاة الجنازة أو الدعاء بالرحمة، وعلى التقديرين، فالاستغفار لهما كالتفسير للصلاة، فلذا عَدَّ جميعًا واحدة.
(1) في"أطراف المسند"6/8: عن، وهو تحريف.
(2) في (م) ، وهامش (س) : أكثبوكم. قلنا: وهي الموافقة لرواية البخاري.
(3) إسناده صحيح على شرط البخاري، والشك في هذا الإسناد لا يؤثر لأنه انتقال من ثقة إلى ثقة. عباس بن سهل: هو ابن سعد السَّاعدي.
وأخرجه البخاري (3984) و (3985) ، وأبو داود (2663) ، والبيهقي في=