= وأخرجه الطيالسي (1653) ، والدارمي 1/389، والترمذي (636) ، والطبراني في"الكبير"24/ (725) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه البخاري (1466) ، ومسلم (1000) ، والنسائي في"الكبرى" (9202) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"2/22 من طرق عن الأعمش، به.
وأخرجه البخاري (1466) ، وابن خزيمة (2464) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"2/22، والطبراني في"الكبير"24/ (729) من طريق الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن أبي عبيدة، عن عمرو بن الحارث، به.
وأخرجه الطبراني في"الكبير"24/ (730) من طريق عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، به.
وسيأتي بالأرقام (16083) و (16084) و6/363، وبنحوه برقم (16085) و (16086) من حديث رائطة امرأة عبد الله وهي زينب، ويقال لها رائطة كذلك.
قال الحافظ في"الفتح"3/328: ويقال: هما ثنتان عند الأكثر، وممن جزم به ابن سعد، وقال الكلاباذي: رائطة هي المعروفة بزينب، وبهذا جزم الطحاوي، فقال: رائطة هي زينب لا يعلم أن لعبد الله امرأة في زمن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غيرها.
وقد سلف من حديث عبد الله بن مسعود برقم (3569) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
قال السندي: قوله:"تصدقن": أمر من التصدق.
قولها:"من حليكن"بضم فكسر فتشديد، أي: لو لم تتيسَّر الصدقة إلا من الحلي، لكان مطلوبًا، فكيف لو تيسر من غيرها.
قولها:"خفيف اليد"، أي: قليل الأموال التي تصاحب اليد، فالمراد بذات اليد الأموال.
قولهما:"ولا تخبر"، أي: من نفسك، وإلا فبعد السؤال منه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تعيَّن الإخبار. =