فهرس الكتاب

الصفحة 12569 من 23340

16097 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ أَبِي لَيْلَى (1) عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، أَنَّ سَهْلَ بْنَ أَبِي حَثْمَةَ أَخْبَرَهُ، وَرِجَالٌ مِنْ كُبَرَاءِ قَوْمِهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِحُوَيِّصَةَ، وَمُحَيِّصَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ:"أَتَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ؟"قَالُوا: لَا، قَالَ:"فَتَحْلِفُ يَهُودُ؟"قَالُوا: لَيْسُوا بِمُسْلِمِينَ، فَوَدَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِهِ (2)

= وقد سلف برقم (16091) ، وسيأتي (16097) .

قال السندي: قوله: فعدي: على بناء المفعول، وكذا كسرت وطرح.

وقوله:"في منهر من مناهر عيون خيبر". قال في"النهاية": المنهر: خرق في الحصن نافِذٌ يدخل فيه الماء، وهو مفعل من النهر، والميم زائدة.

قوله:"ذا قدم"، بفتحتين: أي ذا سبق وتقدّيم لقرابته بالمقتول فوق قرابة

بقية القوم. قوله:"ثم تسلمه": من التسليم، والضمير لليهود، أي: تسلمه اليهود إليكم للقصاص، وهو ظاهر في مذهب مالك.

(1) هكذا في النسخ الخطية و (م) ، وفي"أطراف المسند"2/540 عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بزيادة"بن"، وقد اختلف في اسمه، انظر ترجمته في"تهذيب الكمال"وفروعه.

(2) إسناده صحيح، من فوق الإمام الشافعي على شرط الشيخين.

وهو عند الشافعي في"مسنده"2/114 (ترتيب السندي) مختصراَ، و2/112-113 مطولًا، ومن طريقه أخرجه البيهقي في"السنن"8/117.

وهو عند مالك في"الموطأ"2/877.

وأخرجه البخاري (7192) ، ومسلم (1669) (6) ، وأبو داود (4521) ، والنسائي في"المجتبى"8/5-7، وفي"الكبرى" (6913) و (6914) ، وابن ماجه (2677) ، وابن الجارود في"المنتقى" (799) ، وأبو عوانة كما في=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت