فهرس الكتاب
16101 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَبِيدَةَ (1) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَنَّ رَجُلًا حَلَفَ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كَاذِبًا، فَغَفَرَ لَهُ" (2) قَالَ: شُعْبَةُ: مِنْ قَبْلِ التَّوْحِيدِ
16102 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ،
= (6000) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
(1) في (م) والنسخ الخطية خلا (ظ 12) عن أبي عبيدة، بزيادة أبي، وهو خطأ، وقد ضرب عليها في (ظ 12) .
(2) إسناده ضعيف، فقد اضطرب فيه عطاء بن السائب لاختلاطه، وعَدَّه الإمام الذهبي في"الميزان"3/72 من مناكيره، وقد سلف الكلام عليه في مسند ابن عباس في الرواية رقم (2280) ، أبو البختري: هو سعيد بن فيروز الطائي.
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (6005) ، والبزار (2178) (البحر الزخار) والطبراني في"الكبير" (287) (قطعة من الجزء13) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد، وقال النسائي: ولا أعلم أحداَ تابع شعبة على قوله: عن أبي البختري، عن عبيدة، عن أبن الزبير.
وأخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (586) و (587) ، والبزار (2177) (البحر الزخار) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان"2/238 من طرق عن شعبة، به.
وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"10/83، وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح! قلنا: فاته أن ينسبه إلى أحمد.
وانظر حديث ابن عباس برقم (2280) ، فقد ذكرنا هناك أوجه اضطرابه.
قال السندي: قوله: من قبل التوحيد: أي من أجل اشتمال حلفه على لا إله إلا هو، ففيه ترغيب في قول: لا إله إلا الله.