فهرس الكتاب

الصفحة 12613 من 23340

اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَيَكْتُبَانِ، فَيُكْتَبُ عَمَلُهُ، وَأَثَرُهُ، وَمُصِيبَتُهُ، وَرِزْقُهُ، ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ، فَلَا يُزَادُ عَلَى مَا فِيهَا وَلَا يُنْقَصُ" (1) "

(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى مسلم. سفيان: هو ابن عُيينة. وعمرو: هو ابن دينار.

أبو الطفيل: هو عامر بن واثلة، وهو صحابي، فيكون هذا الحديث من رواية صحابي عن صحابي.

وأخرجه الحميدي (826) - ومن طريقه الطبراني في"الكبير" (3039) - ومسلم (2644) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (180) ، وفي"الآحاد والمثاني" (1010) ، والآجري في"الشريعة"ص82-183، اللالكائي في"أصول الاعتقاد" (1045) ، والبيهقي في"الاعتقاد والهداية"ص113 من طريق سفيان ابن عُيينة، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1011) ، والطبراني في"الكبير" (3038) ، واللالكائي (1046) من طريق محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، به، نحوه.

وأخرجه مسلم (2645) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (179) ، وابن حبان (6177) ، والطبراني في"الكبير" (3036) و (3040) و (3044) و (3045) ، والآجري في"الشريعة"ص183، واللالكائي (1047) من طرق عن أبي الطفيل، به، نحوه.

وانظر حديث عبد الله بن مسعود السالف برقم (3624) .

قال السندي: قوله:"فيكتبان": ظاهره أن الضمير للملكين، وإفراد الملك فيما سبق لحمله على الجنس، والمراد ملكان، فحيث جاء الإفراد، رُوعي اللفظ، وحيث جاء التثنية رُوعي المراد.

وأما قوله:"فيقولان ماذا ..."إلخ، فالظاهر أنه تأكيد وتكرير للأول، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت