فهرس الكتاب

الصفحة 12630 من 23340

= كما سيجيء في آخره.

وقد تابع سماك بن حرب شعبة في إسقاط عمرو بن أوس من الإسناد، ولكنه اضطرب فيه كما سيأتي في التخريج.

وأخرجه النسائي في"المجتبى"7/80-81 من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (1110) ، والدارمي 2/218 من طريقين عن شعبة، به.

وقد تابع شعبةَ سماكُ بن حرب، واختلف عنه فيه.

فأخرجه النسائي في"المجتبى"7/80، وأبو نعيم في"الحلية"1/348 من طريق زهير بن معاوية، وأبو يعلى (6862) من طريق أبي عوانة كلاهما عن سماك بن حرب، عن النعمان بن سالم، قال: سمعت أوسًا فذكر الحديث.

وأخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (18698) عن إسرائيل بن يونس، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن سالم، عن رجل قال: دخل علينا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وعلَّقه النسائي في"المجتبى"7/80 عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، به.

وأخرجه النسائي في"المجتبى"7/79 من طريق الأسود بن عامر، عن إسرائيل، عن سماك، عن النعمان بن بشير، قال: كنا مع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فذكر الحديث، وأخطأ في اسم الصحابي.

وسيأتي برقم (16163) و (16164) .

وقوله:"أمرت أن أقاتل الناس ...". سلف من حديث أبي هريرة (8163) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.

قال السندي: قوله: فسارَّه: أي تكلَّم معه سرًّا.

قوله:"فاقتله": الضمير لمن تكلم فيه السار: ولكن ظاهر رواية ابن ماجه في الفتن أنه أمر غير السار بقتل السارّ [قلنا: انظر تخريج الرواية رقم (16163) ] ثم الأقرب في هذا الحديث أن يقال: إنه أذن أولًا بالقتل عملًا=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت