فهرس الكتاب

الصفحة 1267 من 23340

1739 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ عَقِيلَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي جُشَمَ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ الْقَوْمُ، فَقَالُوا: بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ، فَقَالَ: لَا تَقُولُوا ذَلِكَ، قَالُوا: فَمَا نَقُولُ يَا أَبَا يَزِيدَ (1) ؟ قَالَ:"قُولُوا: بَارَكَ اللهُ لَكُمْ، وَبَارَكَ عَلَيْكُمْ"إِنَّا كَذَلِكَ كُنَّا نُؤْمَرُ (2)

(1) تحرف في (م) إلى: زيد.

(2) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن الحسن- وهو البصري- لم يسمع من عقيل، لكن الطريق السالفة تقويه، وله طريق أخرى عند الخطيب في"موضح أوهام الجمع والتفريق"2/471، وفيها انقطاع. يونس: هو ابنُ عبيد.

وأخرجه ابن أبي شيبة 4/323، والدارمي (2173) ، والطبراني في"الكبير"17/ (514) ، وفي"الدعاء" (937) ، وابن السني في"عمل اليوم والليلة" (602) ، والبيهقي 7/148 من طرق عن يونس بن عبيد، بهذا الإسناد.

وأخرجه عبد الرزاق (10457) ، وابن ماجه (1906) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (367) ، والنسائي في"المجتبى"6/128، وفي"عمل اليوم والليلة" (262) ، والطبراني 17/ (512) و (513) و (515) و (516) و (517) و (518) ، وفي"الدعاء" (936) و (937) من طرق عن الحسن البصري، به.

ويشهد له حديث الحسن البصري، عن رجل من بني تميم قال: كنا نقول في الجاهلية: بالرفاء والبنين، فلما جاء الإسلام علمنا نبيُّنا قال:"قولوا: بارك الله لكم، وبارك فيكم، وبارك عليكم"أخرجه بقي بن مخلد- كما في"فتح الباري"9/222- من طريق غالب القطان، عن الحسن، به.

وفي الباب عن أبي هريرة وهو صحيح، وسيأتي في مسنده 2/381 ويخرْج هناك.

وعن جابر بن عبد الله عند البخاري (6387) ، ومسلم 2/1087 - 1088 (56) .

وعن بريدة بسند حسن عند ابن سعد 8/21، والطبراني (1153) .

قوله:"بالرفاء والبنين"، قال ابن الأثير في"النهاية"2/240: الرفاء: الالتئام والاتفاق، والبركة والنَّماء، وهو من قولهم: رَفأت الثوبَ رَفْئًا، ورَفوته رَفْوًا، وإنما نهى عنه كراهيةً، لأنه كان من عادتهم، ولهذا سُن فيه غيرُه.

والباء في قوله:"بالرفاء"، قال السندي: متعلقة بمحذوف دَل عليه المعنى، أي: أعرَسْتَ، ذكره الزمخشري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت