= له سوى أصحاب السنن، وزكريا- وهو ابن أبي زائدة- قد صرح بالسماع من الشعبي عند ابن خزيمة (2821) ، فانتفت شبهة تدليسه عنه، وقد توبع، هشيم - وهو ابن بشير- وابن أبي خالد: هو إسماعيل، والشعبي: هو عامر بن شراحيل.
وأخرجه ابن خزيمة (2820) من طريق هشيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (891) ، والنسائي في"المجتبى"5/263، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (4691) ، وفي"شرح معاني الآثار"2/208، وابن حبان (3851) ، والبيهقي في"السنن"5/173 من طريق سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد وزكريا، به، وقرن معهما داود بن أبي هند. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه الحميدي (900) ، والدارمي 2/59، وابن ماجه (3016) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2491) ، وابن خزيمة (2820) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (4690) وفي"شرح معاني الآثار"2/207-208، والطبراني في"الكبير"17/ (385) و (386) و (387) و (389) و (390) و (391) و (392) ، وفي"الأوسط" (1318) و (3048) ، والدارقطني 2/239، والحاكم 1/463، والبيهقي 5/173 من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط كافة أئمة الحديث، وهي قاعدة من قواعد الإسلام، وقد أمسك عن إخراجه الشيخان على أصلهما، لأن عروة بن مضرس لم يحدث عنه غير عامر الشعبي، وقد وجدنا عروة بن الزبير روى عنه، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الحميدي (901) ، وابن الجارود في"المنتقى" (467) ، وابن خزيمة (2821) ، والطبراني في"الكبير"17/ (378) ، والبيهقي 5/116 من طريقين عن زكريا بن أبي زائدة، به.
وأخرجه ابن خزيمة (2821) والطبراني في"الكبير"17/ (382) من طريق داود بن أبي هند، والبيهقي 5/116 من طريق أبي فروة عروة بن الحارث الهمداني، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (4693) من طريق مجالد بن=