فهرس الكتاب

الصفحة 12694 من 23340

رَسُولَ اللهِ، أَتْعَبْتُ نَفْسِي، وَأَنْضَيْتُ (1) رَاحِلَتِي، فَهَلْ لِي مِنْ حَجٍّ؟ فَقَالَ:"مَنْ صَلَّى مَعَنَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِجَمْعٍ، وَوَقَفَ مَعَنَا، حَتَّى نُفِيضَ (2) ، وَقَدْ أَفَاضَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ عَرَفَاتٍ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ، وَقَضَى تَفَثَهُ" (3)

(1) في (س) و (م) : أنصبت، والمثبت من (ظ 12) و (ص) و (ق) ، وهامش (س) ، وهي نسخة السندي، وقال: وأنضيت، بنون وضاد معجمة، في"الصحاح"النضْو، بالكسر: البعير المهزول، والناقة نِضْوة، وأنضتها الأسفار.

وفي بعض النسخ: أنصبت، بصاد مهملة، وباء موحدة.

(2) في (ظ 12) و (ص) و (ق) : يفيض.

(3) إسناده صحيح، وقد سلف الكلام عليه برقم (16208) ، أبو نعيم: هو الفضل بن دكين.

وأخرجه ابن سعد 6/31-32، والبخاري في"التاريخ الكبير"7/31، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (4692) ، والطبراني في"الكبير"17/ (377) ، وأبو نعيم في"الحلية"4/334، وابن عبد البر في"التمهيد"9/273 من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد.

وقد سلف برقم (16208) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت