فهرس الكتاب

الصفحة 12732 من 23340

16252 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَشْتَرُونَ الذَّهَبَ بِالْوَرِقِ نَسِيئَةً إِلَى الْعَطَاءِ، فَأَتَى عَلَيْهِمْ هِشَامُ بْنُ عَامِرٍ فَنَهَاهُمْ، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"نَهَانَا أَنْ نَبِيعَ الذَّهَبَ بِالْوَرِقِ نَسِيئَةً"وَأَنْبَأَنَا - أَوْ قَالَ: وَأَخْبَرَنَا - أَنَّ

= أيوب، عن حميد بن هلال، قال: أخبرني هشام بن عامر، وذلك برقم (16261) ، ولقاء حميد بن هلال لهشام بن عامر محتمل، فقد توفي هشام نحو سنة (50هـ) ، وتوفي حميد نحو سنة (105 هـ) ، وكلاهما عاش بالبصرة، ومن ثَمَّ قال الحافظ في"أطراف المسند": 5/432: والظاهر أن حميدًا سمعه من أبي الدهماء، ومن سَعْد بن هشام، ثم سمعه من هشام نفسه. وكيع: هو ابن الجراح، وسليمان بن المغيرة: هو القيسي.

وأخرجه النسائي في"المجتبى"4/83، من طريق وكيع، بهذا الإسناد.

وأخرجه الفسوىِ في"المعرفة والتاريخ"3/156 من طريق الحارث بن عمير البصري، عن سليمان بن المغيرة، به.

وسيأتي بالأرقام (16254) و (16256) و (16259) و (16261) و (16262) و (16263) و (16264) .

وفي الباب عن أنس، وقد سلف 3/128.

وآخر عن جابر بن عبد الله عند البخاري (1343) ، وأبي داود (3138) ، والترمذي (1036) ، والنسائي 4/62، وسيرد نحوه 5/431.

قال السندي: قوله: أصاب الناسَ قرح: هو بالفتح والضم: الجرح، وقيل: بالضم اسم، وبالفتح مصدر، وأراد القتل والهزيمة.

قوله: وجهد، بالفتح: أي تَعَبٌ ومشقَة.

قوله:"احفروا": أي لا يحفروا لكل ميت قبراَ على حدة، بل وسعوا قبرًا واحدًا، واجمعوا فيه أمواتًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت