زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يُنَادِي مُنَادٍ كُلَّ لَيْلَةٍ: هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابَ لَهُ، هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيُغْفَرَ لَهُ، حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ" (1)
(1) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جُدْعان، وقد اختلف عليه فيه كما سيأتي في التخريج، وسماع الحسن البصري من عثمان مختلف فيه، فقال المزي: قيل: لم يسمع منه، هكذا أورده بصيغة التمريض، وجزم الحافظ في"التهذيب"بعدم سماعه منه، ولكن يعكر عليه ما أورده البخاري في"التاريخ الكبير"6/212 عن الحسن قوله: كنا ندخل على عثمان بن أبي العاص، وهذا يثبت سماعه منه، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه البزار (3155) (زوائد) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (508) من طريق هدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في"الكبير" (8373) من طريق هدبة بن خالد، وابن خزيمة في"التوحيد"ص 135، والطبراني في"الكبير" (8373) ، وفي"الدعاء" (137) من طريق أبي الوليد الطيالسي، كلاهما، عن حماد بن سلمة، عن علي ابن زيد، به، بلفظ:"إن الله ينزل إلى السماء الدنيا في كل ليلة فيقول: هل من داع فأستجيب له، هل من مستغفر فاغفر له؟"وهذا لفظ الطبراني.
وانظر ما بعده، وما سيأتي برقم (17924) و (17937) .
وأخرجه الطبراني في"الدعاء" (140) من طريق عدي بن الفضل، عن علي ابن زيد، عن الحسن، عن كلاب بن أمية، عن عثمان، به مرفوعًا، بلفظ:"ينزل الله عز وجل كل ليلة إلى سماء الدنيا، ثم يأمر مناديًا ينادي: هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من داع فاستجيب له؟"=