فهرس الكتاب

الصفحة 12825 من 23340

16357 - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، وَحُسَيْنٌ، فِي تَفْسِيرِ شَيْبَانَ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ قَالَ:"غَشِيَنَا النُّعَاسُ وَنَحْنُ فِي مَصَافِّنَا يَوْمَ بَدْرٍ (1) ـ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ ـ: وَكُنْتُ (2) فِيمَنْ غَشِيَهُ النُّعَاسُ يَوْمَئِذٍ، فَجَعَلَ (3) سَيْفِي يَسْقُطُ مِنْ يَدِي وَآخُذُهُ، وَيَسْقُطُ وَآخُذُهُ" (4)

= يشكل الحديث بقوله تعالى: (وما أنتَ بِمُسْمعٍ مَن في القبور) [فاطر: 22] كما ظنت عائشة رضي الله تعالى عنها، فإن ذاك محمول على العادة، فهذا جواب عن اعتراضها.

(1) كذا وقع عند أحمد، وكذلك هو في ابن حبان: يوم بدر، ووقع عند البخاري وغيره: يوم أحد. قال ابن كثير في"البداية"4/28: إن أُحدًا وقع فيها أشياء مما وقع في بدر، فذكر منها حصول النعاس حال التحام الحرب.

قال: وهذا دليل على طمأنينة القلوب بنصر الله وتأييده، وتمام توكلها على خالقها وبارئها. قال الله تعالى في غزوة بدر: (إذ يُغَشيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً منه) [الأنفال: 11] وقال في غزوة أحد: (ثم أَنْزَلَ عليكم مِنْ بَعْدِ الغََم أَمَنةً نُعَاسًا يَغْشَى طائفةً منكم) [آل عمران: 154] يعني المؤمنين الكُمَّل.

(2) لفظ: كنت، ساقط من (م) .

(3) في (س) : قال: فجعل، بزيادة قال.

(4) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب البغدادي، وحسين: هو ابن محمد بن بهرام المَرُّوذي. وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي.

وأخرجه البخاري (4562) من طريق حسين بن محمد، عن شيبان، به.

وفيه: يوم أحد.

وأخرجه ابن حبان (7180) ، والبيهقي في"الدلائل"3/273-274 من طريق يونس بن محمد، عن شيبان، به. وعند ابن حبان: يوم بدر، وعند البيهقي: يوم أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت