16423 - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ اللَّيْثِيِّ، أَنَّهُ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْأَبْوَاءِ أَوْ بِوَدَّانَ حِمَارًا وَحْشِيًّا، فَرَدَّهُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وَجْهِي قَالَ:"إِنَّا لَمْ نَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ" (1)
16424 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ،
قوله:"حُرُم"، بضمتين، أي: وليس للمحرم أكل ما صيد له.
قوله:"لا حمى": وهو أن يحفظ أرضًا، ويمنع غيره الدخول فيها.
قوله: يبيتون، بتشديد الياء، على بناء المفعول، أي: يقع عليهم المسلمون ليلًا قوله:"هم منهم"، أي: فلا بأس بما أصاب المسلمون من النساء والذراري. قيل: هذا مخصوص بالضرورة كالليل، وما جاء من النهي فذاك إذا لم يكن ثمة ضرورة كما في النهار، وأشار الزهري إلى النسخ.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو عند مالك في"الموطأ"1/353، ومن طريقه أخرجه الشافعي في"مسنده"1/323 (بترتيب السندي) ، والبخاري (1825) و (2573) ، ومسلم (1153) (50) ، والنسائي في"المجتبى"5/183-184، وابن الجارود في"المنتقى" (436) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"2/170، وابن حبان (3969) ، والطبراني في"الكبير" (7430) ، والبيهقي في"السنن"5/191، والخطيب في"الفقيه والمتفقه"1/211 و224، والبغوي في"شرح السنة" (1987) .
وانظر ما قبله.