= الإسناد، دون هذه الزيادة.
وكذلك أخرجه ابن خزيمة (373) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، به.
وأخرجه بنحوه عبد الرزاق في"مصنفه" (1787) من طريق أبي جابر البياضي، عن سعيد بن المسيب، به. وأبو جابر متروك.
وأخرجه عبد الرزاق (1774) عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب مرسلاَ، وهو الصحيح عنه.
وأخرجه الطحاوي 1/131، والبيهقي 1/421 من طريق الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن زيد، به. وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عبد الله بن زيد. وقد اختلف عنه فيه.
فأخرجه البيهقي 1/420 من طريق المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، نحوه، وابن أبي ليلى لم يسمع من معاذ كذلك.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/203، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/131-132، 134، والبيهقي 1/420 من طريق وكيع، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن أبي ليلى، قال: حدثني أصحاب محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن عبد الله بن زيد.. فذكر نحوه.
وأخرجه عبد الرزاق (1788) عن الثوري، عن عمرو بن مرة وحصين بن عبد الرحمن أنهما سمعا عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول: فذكره مرسلًا.
وسيأتي دون الزيادة بإسناد حسن في الرواية الآتية برقم (16478) .
وقوله في أذان الفجر: الصلاة خير من النوم ثابت من كلامه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من حديث أبي محذورة السالف برقم (15376) ، وهو حديث صحيح بطرقه.
قال السندي: قوله: لما أجمع: أي عزم.
قوله: طاف بي: قال الخَطَّابي: هو من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم، ومضارعه يطيف- ومضارع الطواف يطوف- وما هو بمعنى الإحاطة، فهو أطاف يطيف. =