فهرس الكتاب

الصفحة 12985 من 23340

16512 - حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ،"أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ مُنَادِيَهُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أَنَّ مَنْ كَانَ"

= واللََّهم افتتاح كلام لا دعاء، ولا يخفى بُعْده وإباءُ قوله:"وثبت الأقدام"عنه.

والأقرب أنه بتقدير المضاف، أي: لنبيك أو لدينك، أو اللام للتعليل، أي نفدي أنفسنا فداء لرضاك.

وقوله: إذا صيح بنا، أي: دعينا إلى الحق.

قوله: أتينا، من الإتيان، وفي رواية: من الإباء، فالمراد: إذا دعينا إلى غير الحق امتنعنا.

قوله: وبالصياح عولوا علينا، أي: بالصوت العالي قصدونا، واستغاثوا علينا.

قوله: وجبت، أي: الشهادة، فقد جاء أن من خصَّه بمثل هذا الدعاء وجبت له الشهادة.

قلنا: يشير بذلك إلى الرواية الآتية برقم (16538) .

قوله: أمتعتنا به، أي: أبقيت لنا لنتمتع به، جاء أن القائل عمر.

قلنا: سيأتي التصريح بذلك في الرواية الآتية برقم (16538) .

قوله: فأصيب: أي قتل.

قوله: ذهب: بيان لكيفية قتله.

قوله: ذباب السيف، بضم الذال المعجمة، أي: طرفه الأعلى، أو حدُّه.

قوله: عين ركبته، أي: طرف ركبته الأعلى.

قوله:"مشى بها": بأرض العرب، أو الحرب، أو خصال الخير.

قوله:"يزيدك": لعله من الزيادة، أي: يزيد عندك، مثل: يزيد بك وجهه حسنًا.

قوله:"عليه"، أي: على عامر، أي: قَلَ ما يوجد أزيد منه في الخير، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت