فهرس الكتاب

الصفحة 13037 من 23340

16557/2 - حَدَّثَنَا (1) أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ اللَّيْثِيُّ أَبُو ضَمْرَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ،

= قلنا: ولا يصح في رواية أسامة بن زيد تصريح المطلب بن عبد الله بسماعه من أبي هريرة، إذ لا يعرف للمطلب سماع منه فيما ذكر البخاري في"التاريخ الأوسط"1/17، وتصحيح الحافظ رواية سفيان يعكر عليه إعلال الترمذي لها، فقد قال الترمذي عقب الرواية رقم (829) : وروى بعضهم هذا الحديث عن خلاد بن السائب، عن زيد بن خالد الجهني، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولا يصح، والصحيح هو عن خلاد بن السائب، عن أبيه. ونقل عن البخاري مثله في"العلل الكبير"1/377، ولا يُرَدُ قول الإمامين البخاري والترمذي بما قاله ابن حبان في"صحيحه"عقب الرواية رقم (3803) من أن الطريقين محفوظان!

وقد سبق أن ذكرنا في رواية أبي هريرة السالفة برقم (8314) من أن متن الحديث صحيح من حديث زيد بن خالد الجهني، صوابه من حديث السائب ابن خلاد، فليصحح.

وسيأتي برقم (16567) و (16568) ، وسيكرر برقم (16569) سندًا ومتنًا، وانظر (16566) .

قال السندي: قوله"مُرْ أصحابك": أي وجوبًا، فإن تبليغ الشرائع واجب عليه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

قوله:"فليرفعوا": أمر ندب عند الجمهور، وأمر وجوب عند الظاهرية، وفي هذا الرفع إظهار لشعائر الإحرام، وتعليم للجاهل ما يستحب له في ذلك المقام.

قوله:"بالإهلال": أريد به التلبية على التجريد، وأصله رفع الصوت بالتلبية.

(1) لفظ: حدثنا، سقط من النسخ الخطية و (م) ، والمثبت من"أطراف المسند"2/419.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت