فهرس الكتاب

الصفحة 13063 من 23340

16578 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ مُجْمِرٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"سَلْنِي أُعْطِكَ"، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْظِرْنِي أَنْظُرْ فِي أَمْرِي، قَالَ:"فَانْظُرْ فِي أَمْرِكَ"، قَالَ: فَنَظَرْتُ فَقُلْتُ: إِنَّ أَمْرَ الدُّنْيَا يَنْقَطِعُ فَلَا أَرَى شَيْئًا خَيْرًا مِنْ شَيْءٍ آخُذُهُ لِنَفْسِي لِآخِرَتِي، فَدَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:"مَا (1) حَاجَتُكَ؟"، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، اشْفَعْ لِي إِلَى رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ، فَلْيُعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ، فَقَالَ:"مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا؟"، فَقُلْتُ: لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَمَرَنِي بِهِ أَحَدٌ، وَلَكِنِّي نَظَرْتُ فِي أَمْرِي فَرَأَيْتُ أَنَّ الدُّنْيَا زَائِلَةٌ مِنْ أَهْلِهَا، فَأَحْبَبْتُ أَنْ آخُذَ لِآخِرَتِي، قَالَ:"فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ" (2)

=قوله: إياكم، أي: وأن تنصروني.

قوله: لا يلتفت.. إلخ: النفي متوجه إلى المجموع، أي: لا يتحقق هذا المجموع، وهو أن يلتفت إليكم فيراكم.. إلخ.

(1) لفظ"ما"ليس في (ظ12) ، وأشير في (س) على أنه نسخة.

(2) حديث حسن بهذا السياق دون قوله:"فأعني على نفسك بكثرة السجود"فصحيح لغيره. إسماعيل بن عياش- وإن كان ضعيفًا في روايته عن غير أهل بلده- قد توبع، ومحمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث في الرواية الآتية برقم (16579) فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.

أبو اليمان: هو الحكم بن نافع الحمصي، ومحمد بن عمرو بن عطاء. هو العامري.

وأخرجه مسلم (489) (26) ، وأبو داود (132) ، والنسائي في"المجتبى"2/227، وفي"الكبرى" (724) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت