أَبُو طَلْحَةَ الْقَاصُّ إِلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، إِنَّ قَوْمًا قَدْ نَهَوْنِي أَنْ أَقُصَّ هَذَا الْحَدِيثَ"صَلَّى الله عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَعَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ"، فَقَالَ (1) مَالِكٌ: حَدِّثْ بِهِ وَقُصَّ بِهِ وَقُولَهُ (2) (3)
(1) في (ظ 12) و (ص) : له.
(2) ضبب فوقها في (س) ، وكأنه يريد: قُلْهُ، فأشبع الضمة.
(3) هذا الأثر مقطوع، وقد أدرج هنا في غير موضعه.
وفي"الموطأ"1/165 من حديث أبي حميد الساعدي أنهم قالوا: يا رسول الله كيف نُصلَي عليك؟ فقال:"قولوا: اللهمَّ صَل على محمدٍ وأزواجه وذريته كما صلَّيتَ على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذُريَّته كما باركتَ على آل إبراهيم إنك حميد مجيد". ورواه من طريق مالك البخاري
(3369) ، ومسلم (407) .