فهرس الكتاب

الصفحة 13241 من 23340

16735 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ" (1)

=قلنا: وقوله: العاقب الذي ليس بعده نبي، ظاهره من كلام الزهري كما سيأتي مصرحًا به في الرواية رقم (16771) ، لكن جاء عند الترمذي (2840) من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري، به"وأنا العاقب الذي ليس بعدي نبي"، قال الحافظ في"الفتح"6/557: وهو محتمل للرفع والوقف.

وسيأتي برقم (16748) و (16770) .

وفي الباب من حديث أبي موسى الأشعري، سيرد 4/395.

وآخر من حديث حذيفة بن اليمان، سيرد 5/405.

قال السندي: قوله:"إن لي أسماءً": وكثرة الأسماء تدل على عظم المسمى، فلذا يقال عند التحقير: هذا شيء لا يعرف له اسم ونحوه، وقد جاء أنه له أسماء أُخر، فلعله خص هذه لشهرتها.

قوله:"محمد": هو بمنزلة المبالغة للمحمود، والمحمود يقال لمن كثرت خصاله المحمودة، وبالجملة فهو صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحمد عباد الله، أي: أكثرهم لله تعالى حمدًا، فجوزي بجزاء من جنس عمله، فجُعل محمدًا، والله تعالى أعلم.

وقوله"على قدمي"، ضبط بتخفيف الياء على الإفراد، وبتشديدها على التثنية، والمراد أنه المقدم والناس أتباعه في الحشر.

قوله"يمحى"على بناء المفعول.

قوله:"بي": يريد أنه بمنزلة الآلة، والماحي حقيقة هو الله تعالى.

قوله:"العاقب": الذي جاء عقب الأنبياء.

وانظر"فتح الباري"6/555-558.

(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه.

وأخرجه الحميدي (556) ، وابن أبي شيبة 1/357، والبخاري (4854) ، ومسلم (463) ، والدارمي 1/296، وابن خزيمة (514) ، وابن ماجه (832) ، وأبو يعلى (7393) ، وأبو عوانة 2/153، والطبراني في"الكبير" (1494) ،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت