نَضَّرَ اللهُ امْرَأً (1) سَمِعَ مَقَالَتِي، فَوَعَاهَا، ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ""
"ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِمْ (2) قَلْبُ الْمُؤْمِنِ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ، وَالنَّصِيحَةُ لِوَلِيِّ الْأَمْرِ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تَكُونُ مِنْ وَرَائِهِ" (3)
(1) في (ظ12) و (ص) ، وهامش (ق) : عبدًا. قلنا: وهو الموافق للرواية الآتية برقم (16754) .
(2) هكذا في النسخ الخطية و (م) . قال السندي: والمشهور: عليهن.
قلنا: وهو الموافق للرواية الآتية برقم (16754) .
(3) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس، وقد عنعن، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن ماجه مختصرًا (231) ، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"2/10-11، وابن حبان في"المجروحين"1/4-5، والحكم 1/87 من طريق يعلى بن عبيد الطنافسي، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولًا ومختصرًا الدارمي 1/74-75، وابن ماجه (231) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (1601) ، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"2/10، والطبراني في"الكبير" (1541) ، والحاكم 1/87، والقضاعي في"مسند الشهاب" (1421) ، والخطيِب في"شرف أصحاب الحديث" (25) ، وابن عبد البر في"جامع بيان العلم"ص47 من طرق عن ابن إسحاق، به.
وأخرجه مطولًا ومختصرًا كذلك ابن ماجه (231) و (3056) ، والفاكهي في"أخبار مكة" (2604) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (1602) ، والطبراني في"الكبير" (1542) من طريق ابن نمير، وأبو يوسف في"الخراج"9-10، كلاهما عن ابن إسحاق، عن عبد السلام بن أبي الجنوب، عن=