فهرس الكتاب

الصفحة 13291 من 23340

16789 - حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ، يَذْكُرُ، عَنْ أَبِي إِيَاسٍ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ الْمُزَنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْفَتْحِ، فَلَوْلَا أَنْ يَجْتَمِعَ النَّاسُ عَلَيَّ لَحَكَيْتُ لَكُمْ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ:"قَرَأَ سُورَةَ الْفَتْحِ"، قَالَ (1) : لَوْلَا أَنْ يَجْتَمِعَ النَّاسُ عَلَيَّ لَحَكَيْتُ لَكُمْ مَا قَالَ عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ مُغَفَّلٍ كَيْفَ قَرَأَ رَسُولُ

= (1702) ، والبيهقي في"السنن"2/449، وابن عبد البر في"التمهيد"5/302-303 من طريق هشيم بن بشير، عن يونس، بهذا الإسناد.

وتحرف اسم هشيم في مطبوع ابن ماجه إلى أبي نعيم، وانظر"تحفة الأشراف"7/174، و"تهذيب الكمال"32/519.

وأخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (1602) من طريق عمرو بن عبيد، عن الحسن، به.

وأخرجه النسائي في"المجتبى"2/56، وفي"الكبرى" (814) من طريق أشعث، عن الحسن، به. بلفظ: نهى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الصلاة في أعطان الإبل.

وسيأتي بالأرقام (16799) و5/54 و55.

وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (6658) وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك.

ومرابض الغنم: مأواها التي تربض فيه، من رَبَضَ في المكان: إذا لصق به، وأقام ملازمًا له، وأعطان الإبل: مباركها حيث كانت.

وقوله: فإنها خلقت من الشياطيِن قال الخطابي: يريد أنها لما فيها من النفور والشرود ربما أفسدت على المصلي صلاته، والعرب تسمي كل مارِدٍ شيطانًا، وقال القرطبي في"تفسيره"1/90: وسمي الشيطان شيطانًا لبُعده عن الحق وتمرده، وذلك أن كُلَّ عاتٍ متمردٍ من الجن والإنس والدواب شيطان.

(1) يعني: معاوية بن قرة المزني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت