16985 - حَدَّثَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، عَنِ الْغَرِيفِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فَقَالُوا: إِنَّ صَاحِبًا لَنَا أَوْجَبَ. قَالَ:"فَلْيُعْتِقْ رَقَبَةً يَفْدِي اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ" (1)
= من قوله. ورواه إبراهيم بن طهمان عن قتادة من قوله، لم يُجاوز به، إلا أنه قال:"لاثنتي عشرة"بدل:"ثلاث عشرة"وكذلك وجده جرير بن حازم في كتاب أبي قلابة دون ذكر صحف إبراهيم.
قلنا: أما رواية عبيد الله بن أبي حميد، فقد أخرجها أبو يعلى (2190) عن سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن عبيد الله، عن أبي مليح، عن جابر، موقوفًا.
وسفيان بن وكيع ضعيف، وعبيد الله بن أبي حميد متروك.
وأما رواية إبراهيم بن طهمان عن قتادة، فمنقطعة، إبراهيم لم يلق قتادة.
وأورده الهيثمي في"المجمع"1/197 وقال: رواه أحمد والطبراني في"الكبير"و"الأوسط"وفيه عمران بن داور القطان ضعَّفه يحيى، ووثقه ابن حبان، وقال أحمد: أرجو أن يكون صالح الحديث، وبقية رجاله ثقات.
قال البيهقي في"الأسماء والصفات": وإنما أراد- والله أعلم- نزول الملك بالقرآن من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا.
(1) إسناده ضعيف لجهالة حال الغريف بن عياش، وقد سلف الكلام عليه في الرواية رقم (16012) ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عارم بن الفضل: هو محمد بن الفضل، وعارم لقبه.
وأخرجه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (733) ، من طريق عارم، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (4891) ، وأبو يعلى (7484) ، والطبراني في"الكبير"22/ (221) من طريقين عن عبد الله بن المبارك، به.
وقد سلف في المكيين برقم (16012) ، وانظر (16010) .