فهرس الكتاب

الصفحة 13502 من 23340

16989 - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الشَّامِيُّ، مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهَا: فَسِيلَةُ، أَنَّهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ؟ قَالَ:"لَا، وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يَنْصُرَ الرَّجُلُ"

= وأخرجه ابن أبي شيبة 12/72، وأبو يعلى (7486) ، والطبراني في"الكبير"22/ (160) من طريق محمد بن مصعب، بهذا الإسناد، لكن لفظه عند أبي يعلى:"وأهل بيتي أتوا إليك لا إلى النار".

وأخرجه البخاري في"التاريخ الكبير"8/187 مختصرًا، والطبري في"تفسيره"22/7، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (773) ، وابن حبان (6976) ، والطبراني في"الكبير" (2670) و22/ (160) ، والقطيعي في زوائده على"فضائل الصحابة" (1404) ، والحاكم 2/416 و3/147، والبيهقي في"السنن"2/152 من طرق عن الأوزاعي، به. وزادوا عدا الحاكم والقطيعي: قال واثلة: فقلتُ من ناحية البيت: وأنا يا رسول الله، من أهلك؟ قال:"وأنت من أهلي"، قال واثلة: إنها لمن أرجى ما أرتجي.

قال البيهقي: هذا إسناد صحيح، وهو إلى تخصيص واثلة بذلك أقرب من تعميم الأمة به، وكأنه جعل واثلة في حكم الأهل تشبيهًا بمن يستحقه هذا الاسم لا تحقيقًا.

وأورده الهيثمي في"المجمع"9/167 وقال: رواه أحمد وأبو يعلى باختصار، وزاد:"إليك لا إلى النار"، والطبراني وفيه: محمد بن مصعب وهو ضعيف الحديث سيئ الحفظ، رجل صالح في نفسه.

وفي الباب عن أم سلمة، سيرد 6/292.

قال السندي: قوله:"وأهل بيتي أحقُّ"، أي: بهذه الكرامة، وهي إذهابُ الرجس والتطهير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت