وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ"، قَالَ: فَأَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:"الْهِجْرَةُ"، قَالَ: فَمَا الْهِجْرَةُ؟ قَالَ:"تَهْجُرُ السُّوءَ"، قَالَ: فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:"الْجِهَادُ"، قَالَ: وَمَا الْجِهَادُ؟ قَالَ:"أَنْ تُقَاتِلَ الْكُفَّارَ إِذَا لَقِيتَهُمْ"، قَالَ: فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:"مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ"، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ثُمَّ عَمَلَانِ هُمَا أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ إِلَّا مَنْ عَمِلَ بِمِثْلِهِمَا: حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ أَوْ (1) عُمْرَةٌ" (2) "
(1) في (س) : وعمرة.
(2) حديث صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فمن رجال مسلم إلا أن أبا قلاَبة- وهو عبد الله بن زيد الجَرْمي- لم يدرك عمرو بن عبسة. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد، وأيوب: هو السختياني.
وهو في"مصنف"عبد الرزاق برقم (20107) ، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد في"المنتخب" (301) .
وأورده الهيثمي في"المجمع"1/59 و3/207، وقال: رواه أحمد والطبراني فى"الكبير"بنحوه، ورجاله ثقات.
وسيأتي في الكوفيين 4/385.
ويشهد لقوله:"أن يُسْلم قلبك لله عز وجل"حديث معاوية بن حيدة، سيأتي 5/3 بإسناد صحيح.
ويشهد لقوله:"أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك"حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، متلف برقم (6515) بإسناد صحيح على شرط الشيخين، بلقط:"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"
وقوله: أي الإسلام أفضل؟ قال:"الإيمان"، سيرد 4/385 بإسناد ضعيف، أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال في أفضل الإسلام:"من سلم المسلمون من لسانه ويده"=