عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللهِ إِنِّي لَأَتَأَخَّرُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ مَخَافَةَ فُلَانٍ - يَعْنِي إِمَامَهُمْ -. قَالَ: فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ غَضَبًا فِي مَوْعِظَةٍ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ، فَقَالَ:"أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ فَأَيُّكُمْ مَا صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ" (1)
17066 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: أَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ، فَقَالَ:"الْإِيمَانُ هَاهُنَا"قَالَ:"أَلَا وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ أَصْحَابِ الْإِبِلِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ"قَالَ مُحَمَّدٌ:"عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ" (2)
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون.
وأخرجه الشافعي في"بدائع المنن"1/131-132، وعبد الرزاق في"مصنفه" (3726) ، والحميدي (453) ، وابن أبي شيبة 2/54-55، والبخاري (90) و (702) و (704) و (7159) ، ومسلم (466) ، وابن ماجه (984) ، والدارمي 1/288، وابن خزيمة (1605) ، وابن حبان (2137) ، والطبراني في"الكبير"17/ (555) و (557) و (558) و (559) و (560) و (562) و (563) ،
والبيهقي في"السنن"3/115، والبغوي في"شرح السنة" (844) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (17077) و5/273.
وقد سلف ذكر أحاديث الباب في مسند أبي هريرة عند الرواية (7474) .
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي، ويزيد: هو ابن هارون. =