فهرس الكتاب
17124 - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ لِثَمَانِ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي، فَمَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَحْتَجِمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ" (1)
="أَتْبَعَ نَفْسَه هواها"أي: جعل نفسه تابعة لهواها يعطيها كل ما تهوى وتشتهي.
"وتمنّى على الله": بأنه كريم غفور رحيم غنيُّ عنه وعن عمله، فلا يعاقبه، بل يدخله الجنة، ويعطيه ما يشتهي.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وأيوب: هو السختياني.
وأخرجه الطبراني في"الكبير" (7148) من طريق محمد بن عبيد بن حساب، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أيضًا (7151) من طريق حجاج بن منهال، عن حماد، عن عاصم الأحول، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء الرحبي، عن شداد ابن أوس، به. وهذا من المزيد في متصل الأسانيد.
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (3143) عن قتيبة بن سعيد، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن شداد بن أوس، به منقطعًا. لم يذكر أبا الأشعث في الإسناد.
وأخرجه أبو داود (2369) ، والحاكم 1/428، والبيهقي في"السنن"4/265 من طريق وهيب، النسائي (3141) من طريق عباد بن منصور، كلاهما عن أيوب، به.
وسلف برقم (17112) .