فهرس الكتاب

الصفحة 13682 من 23340

17146 - حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي بِلَالٍ، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَظَهُمْ يَوْمًا بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ، فَذَكَرَهُ (1) ،

= من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن أبي عاصم في"السنة" (32) و (57) ، وابن حبان (5) ، والآجري ص46، والحاكم 1/97 من طريق الوليد بن مسلم، به.

وسلف برقم (17142) .

قال السندي: قوله: بليغة: من المبالغة، أي: بالغ فيها، وقيل: من المبالغة، بمعنى إيجاز الكلام مع إكثار المعنى.

"وإن كان": أي: الأمير.

"فإنه":.... تعليل للوصية بذلك، أي: وترك طاعتهم يزيد في الفتن والاختلاف، فلا ينبغي لكم ذلك.

"ومحدثات الأمور": أريد بها ما ليس له أصل في الدين، وهو المراد بقوله:"كل محدثة ..."وأما الأمور الموافقة لأصول الدين فغير داخلة فيها، وإن أُحدث بعده صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وهذا هو الموافق لقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"وسنة الخلفاء". فليتأمل.

(1) صحيح، وهو مكرر سابقه، لكن في إسناده بقية- وهو ابن الوليد- وإن كان يدلس تدليس التسوية- وهو شر أنواع التدليس- ومثله يحتاج إلى التصريح بالتحديث في جميع طبقات الإسناد- متابع- وابن أبي بلال: اسمه عبد الله، ووهم ابن ماجه فسماه خالدًا، نبه عليه المزي، وهو مجهول، تفرد بالرواية عنه خالد بن معدان، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وباقي رجال الإسناد ثقات.

وأخرجه الطبراني في"الكبير"18/ (624) عن أحمد بن محمد بن يحيى ابن حمزة الدمشقي، عن حيوة بن شريح، به. وتحرف فيه اسم عبد الله بن أبي بلال إلى عبد الرحمن. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت