فهرس الكتاب

الصفحة 13687 من 23340

= قال:"دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمي أنه يخرج منها نور أضاءت منه قصور الشام"، وسيأتي 5/262، وفي إسناده الفرج بن فضالة، وهو ضعيف.

وآخر من حديث خالد بن معدان عن نفر من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند ابن إسحاق في"السيرة"1/175- ومن طريقه أخرجه الطبري (2070) ، والحاكم 2/600، والبيهقي في"الدلائل"1/83- عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، به، بلفظ:"أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشرى أخي عيسى، ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاء له قصور الشام"وإسناده صحيح، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.

وزيادة رؤية النور الذي أضاء له قصور الشام، ستأتي في الرواية التالية.

ويشهد لها كذلك حديث عتبة بن عبد السلمي، سيرد برقم (17648) ، وفي إسناده بقية بن الوليد، مدلس ويسوي، وقد عنعن.

وحديث حليمة السعدية عند ابن إسحاق في"السيرة"- ونقله عنه الذهبي في"السيرة النبوية"1/51، وقال: هذا حديث جيد الإسناد.

قال السندي: قوله: لَمُنْجَدِلٌ، أي: ملقى على الجدالة، وهي الأرض، أي: كان بعدُ ترابًا لم يُصَوَّر ولم يخلق. وقيل، أي: مطروح على الأرض كائن في أثناء خلقته، أي: والحال أن آدم، أي: صورته من الطين مطروح على الأرض لم يُنْفخ فيه الروح بعد.

بأول ذلك، أي: بأول ما ظهر من أمر نبوتي.

دعوة إبراهيم: بقوله: (ربنا وابعث فيهم رسولًا ... ) [البقرة: 129] .

وبشارة عيسى: بقّوله: (ومبشرًا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد) [الصف:6] .

قوله: ورأت: الظاهر أنها رؤيا بصر لا منام، فتسميتُّه رؤيا كما في قوله تعالى: (وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة) [الإسراء: 60] ، ويحتمل أن تكون رؤيا منام. والله تعالى أعلم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت