فهرس الكتاب

الصفحة 13742 من 23340

أَفْلَحْتَ يَا قُدَيْمُ إِنْ مِتَّ وَلَمْ (1) تَكُنْ أَمِيرًا وَلَا جَابِيًا وَلَاعَرِيفًا" (2) "

(1) في (س) و (ص) و (ق) و (م) : أفلحت يا قديم إن لم تكن، والمثبت من (ظ 13) ، و"أطراف المسند"5/391، وهو الموافق لرواية أبي داود.

(2) إسناده ضعيف، لضعف صالح بن يحيى بن المقدام، وقد بسطنا القول فيه في الرواية (16816) ، وباقي رجاله ثقات.

وأخرجه أبو داود (2933) ، والطبراني في"مسند الشاميين" (1377) ، والبيهقي في"السنن"6/361 من طريق عمرو بن عثمان، عن محمد بن حرب، عن سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر، عن صالح بن يحيى بن المقدام، بهذا الإسناد. وهو من المزيد في متصل الأسانيد، وفيه:"كاتبًا"بدلًا

من"جابيًا". وقد أورد المزي في"تحفة الأشراف"8/509 رواية أبي داود هكذا، ثم ذكر أنه في بعض نسخ أبي داود: عن صالح بن يحيى بن المقدام، عن أبيه، عن جده. يعني بزيادة عن أبيه.

وأخرجه الطبراني في"الشاميين" (1382) من طريق محمد بن أبي السري، والبيهقي 6/631 من طريق حاجب بن الوليد، كلاهما عن محمد بن حرب، عن سليمان بن سليم، عن صالح بن يحيى بن المقدام، عن أبيه، عن جده، به. وفي رواية الطبراني:"شرطيًا"بدلًا من"أميرًا"، وفي رواية البيهقي:

"عرافًا"بدلًا من"عريفًا".

قال السندي: قوله: يا قديم، تصغير المقدام، بحذف الزوائد.

ولا جابيًا: من الجباية، وهو استخراج الإموال من مظانِّها، وهو كالسعاة للسلاطين.

ولا عَرِيفًا، بفتح عين وتخفيف: هو القَيِّم بأمر القبيلة والمحلة، يلي أمرهم، ويتعرف الأمير منه أحوالهم، لمعرفته بها، والعِرافة، بالكسر: عمله، وبالفتح: كونه عريفًا، وهو فعيل بمعنى فاعل، وفي الحديث تحذير من التعرض للرياسة والتأمُّر على الناس، لما فيه من الفتنة، ولأنه إذا لم يقم بحقه، ولم يؤد أمانة فيه، أثِمَ، واستحق من الله العقوبة، ولذلك قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"العُرَفاء في النار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت