= وأخرجه ابن أبي عاصم (258) ، وابن عدي في"الكامل"4/1468، والدارقطني 1/111 من طرق عن كامل بن طلحة الجحدري، عن ابن لهيعة، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/168، وعنه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (259) عن الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن أسامة بن زيد، عن أبيه: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توضأ، ثم أخذ كفًّا من ماء فنضح به فرجه.
وأخرجه ابن ماجه (462) من طريق حسان بن عبد الله، عن ابن لهيعة، به، بلفظ:"علّمني جبريل الوضوء، وأمرني أن أنضح تحت ثوبي لما يخرج من البول بعد الوضوء".
وأخرجه الطبراني في"الكبير" (4657) عن عبد الله بن أحمد، عن كامل ابن طلحة، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن أسامة بن زيد، عن أبيه: أن جبريل عليه السلام نزل ... فذكر الحديث هكذا مرسلًا.
وأخرجه يعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"1/300، وأبو الحسن القطان في زياداته على"سنن ابن ماجه"عقب الحديث (462) ، والطبراني (4657) ، والبيهقي 1/161 من طريق عبد الله بن يوسف التنِّيسي، عن ابن لهيعة، مرسلًا، إلا أن أبا الحسن القطان لم يسق إسناد الحديث ومتنه.
وقد رواه رِشْدِين بن سعد- وهو ضعيف سيئ الحفظ- عن عقْيل، فجعله من حديث أسامة بن زيد، لا من حديث أبيه، ورواه عن رشدين الهيثم بن خارجة، فاختُلف عليه: فأخرجه الإمام أحمد وابنه عبد الله كما سيأتي 5/203 عن الهيثم بن خارجة، عن رشدين بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن أسامة بن زيد، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أن جبريل عليه السلام لما نزل على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعلّمه الوضوء، فلما فرغ من وضوئه أخذ حفنةً من ماء، فرشَّ بها نحو الفرج، قال: فكان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ=