فهرس الكتاب

الصفحة 13994 من 23340

وَالْكَذِبَ (1) ، وَالشِّنْظِيرَ الْفَاحِشَ (2)

(1) في (ظ13) : أو الكذب.

(2) إسناده صحيح على شرط مسلم. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّستوائي.

وأخرجه الطبراني في"الكبير"17/ (994) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (2865) (63) عن عبد الرحمن بن بشر العبدي، عن يحيى ابن سعيد، به. وقال في آخره: قال يحيى: قال شعبة عن قتادة، قال: سمعتُ مطرِّفًا في هذا الحديث.

وأخرجه أبو داود الطيالسي (1079) ، ومن طريقه البيهقي 9/20. وأخرجه مسلم (2865) (63) من طريق معاذ بن هشام، كلاهما (الطيالسي ومعاذ) عن هشام، به.

وأخرجه مسلم (2865) (64) من طريق مطر الوراق، عن قتادة، به.

وزاد:"وإن الله أوحى إليَّ: أن تواضعوا، حتى لا يفخر أحدٌ على أحد، ولا يبغي أحدٌ على أحد".

وأخرجه الطبراني في"الكبير"17/ (995) ، وفي"الأوسط" (2954) من طريق أبي قلابة، عن مطرف، به.

وأخرجه بنحوه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (3878) ، والطبراني في"الكبير"17/ (997) من طريق عبد الرحمن بن عائذ، عن عياض بن حمار.

وسيأتي برقم (17485) و (17490) و4/266.

قوله:"نظر إلى أهل الأرض فمقتهم ..."قال النووي في"شرح مسلم"17/197: المَقْت: أشدُّ البغض، والمراد بهذا المقت والنظر ما قبل بعثة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والمراد ببقايا أهل الكتاب الباقون على التمسُك بدينهم الحق من غير تبديل.

قوله تعالى:"وأنزلت عليك كتابًا لا يغسله الماء ..."معناه: محفوظ في الصدور، لا يتطرق إليه الذهابُ، بل يبقى على مرِّ الأزمان. وأما قوله=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت