فهرس الكتاب

الصفحة 14027 من 23340

17524 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ رَبِّهِ بْنَ سَعِيدٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ - مِنْ أَهْلِ مِصْرَ -، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعِ ابْنِ الْعَمْيَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ الْمُطَّلِبِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:"الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى"فَذَكَرَ مِثْلَهُ (1)

= ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (1366) ، والبخاري في"التاريخ الكبير"3/284، وأبو داود (1296) ، والترمذي في"العلل الكبير"1/258، والنسائي في"الكبرى" (616) و (1441) ، وابن ماجه (1325) ، وابن خزيمة (1212) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (1093) ، والعقيلي في"الضعفاء"2/311، والدارقطني 1/418، والبيهقي في"السنن"2/488، وابن عبد البر في"التمهيد"13/246، والمزي في ترجمة أنس بن بن أبي أنس من"تهذيب الكمال"3/345 من طرق عن شعبة، به. ووقع اسم الصحابي في رواية ابن ماجه والطحاوي: المطلب بن أبي وداعة، وهو وهم كما قال المزي في ترجمة المطلب بن ربيعة من"تهذيبه"28/78.

وانظر ما بعده.

قال السندي: قوله:"وتَشهَّد"يحتمل أن يكون مصدرًا أو أمرًا أو مضارعًا بأن كان أصله"تتشهَّد"بتاءَين، والأخير أقرب، لأن قوله:"وتُقنع"لا يحتمل وجهًا آخر غير المضارع.

"وتباءَسُ"تفاعل، من البُؤس، ومعناه إظهار الفاقة والفقر بالدعاء.

"وتُقنعُ"من الإقناع: وهو رفع اليدين في الدعاء.

والخِداج: النقصان.

(1) إسناده ضعيف كسابقه. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور.

وأخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (479) ، والطحاوي في=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت