فهرس الكتاب

الصفحة 14053 من 23340

17550 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَمْرُو بْنِ يَعْلَى الثَّقَفِيِّ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ مَسَحَ وُجُوهَ أَصْحَابِهِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ، فَأَصَبْتُ شَيْئًا مِنْ خَلُوقٍ، فَمَسَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُجُوهَ أَصْحَابِهِ وَتَرَكَنِي، قَالَ: فَرَجَعْتُ وَغَسَلْتُهُ، ثُمَّ جِئْتُ إِلَى الصَّلَاةِ الْأُخْرَى، فَمَسَحَ وَجْهِي، وَقَالَ:"عَادَ لِخَيْرِ (1) دِينِهِ الْعَلَاء، تَابَ وَاسْتَهَلَّتِ السَّمَاءُ" (2)

= ورواه على الصحة مرة. ثم استدرك البيهقي على البخاري فقال: وقد وافقه فيما زعم البخاري أنه وهمٌ يونسُ بنُ بكير، فيحتمل أن يكون الوهمُ من الأعمش، والله أعلم.

قلنا: وحديث يونس أخرجه هناد في"الزهد" (1339) ، والحاكم 2/617، والبيهقي في"الدلائل"6/20-21. والحديث عندهم مطول.

وأخرجه دون قوله"عن أبيه": الطبراني في"الكبير"22/ (679) من طريق يحيى بن عيسى، و (680) من طريق محاضر بن المورع، كلاهما عن الأعمش، به. لكن وقع الإسناد عنده في الموضع الأول: عن المنهال بن عمرو، قال: حدثني ابن يعلى بن مرة، عن أبيه.

وانظر ما سلف برقم (17548) .

(1) في (م) و (ص) : بخير.

(2) إسناده ضعيف، عمرو- وهو ابن عثمان- بن يعلى، وقد ينسب إلى جده، قال ابن القطان: لا يعرف حاله، ثم هو منقطع، فعمرو لا تعرف له رواية عن جده يعلى. المسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة.

وأخرجه الطبراني في"الكبير"22/ (689) من طريق أبي نعيم، عن المسعودي، بهذا الإسناد.

وانظر الأحاديث الخمسة التالية و (17570) و (17571) .=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت