= لكنه قد توبع، وعبد الله بن عمرو بن أمية روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في"الثقات".
واورده الهيثمي بلفظه في"مجمع الزوائد"3/119، وقال: رواه أحمد، وفيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف.
وأخرجه الطيالسىِ (1364) ، ومن طريقه أخرجه البزار (1507- كشف الأستار) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"4/178، وفي"شعب الإيمان" (8716) ، والمزي في ترجمة عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري من"التهذيب"15/350-351. وأخرجه البيهقي في"السنن"4/178 من طريق أنس بن عياض، كلاهما (الطيالسي وأنس بن عياض) عن محمد بن أبي حمد، به.
بلفظ:"ما أعطيتموهن من شيء فهو لكم صدقة"وفيه قصة طويلة.
واورده الهيثمي بهذا اللفظ مع القصة في"مجمع الزوائد"4/324، وقال: رواه البزار، وروى له أحمد:"ما أعطى الرجل امرأته فهو صدقة"، وفي إسنادهما محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف.
وأخرجه البخاري في"التاريخ الكبير"3/433-434، والنسائي في"الكبرى" (9184) ، وأبو يعلى (6877) ، وابن حبان (4237) ، والمزي في ترجمة عبد الله بن عمرو بن أمية من"تهذيب الكمال"15/350 من طريق الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه عبد الله بن عمرو بن أمية، عن أبيه عمرو بن أمية الضمري بلفظ:"كل ما صنعتَ إلى أهلك فهو صدقة عليهم"، وفي رواية أبي يعلى قصة مطولة، وأشار إليها المزي، فقال: وفي الحديث قصة.
وأورده الهيثمي في"المجمع"4/324-325 بهذا اللفظ مع القصة، وقال: رواه أبو يعلى والطبراني، ورجال الطبراني ثقات كلهم.
وفي الباب عن العرباض بن سارية، سلف برقم (17155) ، وذكرنا ثمَّت أحاديث الباب.