فهرس الكتاب

الصفحة 14176 من 23340

عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْهَدْيِ يَعْطَبُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"انْحَرْ، وَاصْبُغْ نَعْلَهُ فِي دَمِهِ، وَاضْرِبْ بِهِ عَلَى صَفْحَتِهِ - أَوْ قَالَ: عَلَى جَنْبِهِ (1) - وَلَا تَأْكُلَنَّ مِنْهُ شَيْئًا، أَنْتَ وَلَا أَهْلُ رُفْقَتِكَ" (2)

17668 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَمْرٍو الثُّمَالِيِّ، قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعِي هَدْيًا وَقَالَ:""

(1) في (م) : على جنبه.

(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شريك- وهو ابن عبد الله النخعي-، وليث- وهو ابن أبي سليم-، وشهر بن حوشب ثلاثتهم ضعفاء.

وحسين بن محمد: هو المروذي.

وأخرجه الطبراني في"الكبير"17/ (88) من طريق محمد بن سنان، عن شريك النخعي، بهذا الإسناد. ولفظه:"إنْ عطب منها شيء فانحره، ثم اصبغ نعله في دمه، واضربه على صفحته، وخل بين الناس وبينه".

وسيتكرر برقم (18084) . وسيأتي عن أسود بن عامر عن شريك برقم (17668) و (18085) .

وسلف برقم (16609) من طريق ليث، عن شهر، عن الأنصاري- وهو عمرو بن خارجة-.

وفي الباب عن ذؤيب عند مسلم (1326) ، وسيأتي في"المسند"برقم (17974) ، وسنذكر شواهده هناك.

قوله:"يعطب"، أي: يقارب الهلاك.

"نعله"، أي: النعل المربوط به حين التقليد.

"ولا أهل رفقتك"، أي: أهل جماعتك، فإنه إذا جوز لهم الأكل يستعجلون إلى الذبح بأدنى سبب طمعًا في الأكل بخلاف ما إذا لم يجز لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت