فهرس الكتاب

الصفحة 14187 من 23340

17681 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ الْمَازِنِيَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: أَرَأَيْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَيْخًا كَانَ؟ قَالَ:"كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ" (1)

17682 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ، قَالَ:

= مختصرة.

وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن المبارك في"الزهد" (935) ، والبخاري في"التاريخ الكبير"1/416 تعليقًا، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1356) ، وأبو القاسم البغوي في"الجعديات" (3556) ، والطبراني في"الأوسط" (1464) ، وفي"الشاميين" (1883) و (2546) و (2547) ، وأبو نعيم في"الحلية"6/111- 112، وأبو محمد البغوي في"شرح السنة" (1245) من طرق عن عمرو بن قيس، به.

وسيأتي برقم (17698) .

وفي باب"خير الناس من طال عمره وحسن عمله"عن أبي هريرة، سلف برقم (7212) ، وعن أبي بكرة، سيأتي 5/40.

وفي باب"لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله"عن معاذ بن جبل عند ابن حبان (819) ، وانظر تتمة تخريجه فيه.

قوله:"باب"قال السندي: أي فالمطلوب منك باب، أي: عمل واحد جامع لجميع الشرائع غير الواجبات، أو بأن يكون سببًا للتوفيق لكلها، وتسهيلها على النفس.

"رطبًا من ذكر الله"أي: متحركًا به، فإن الرطوبة سبب للحركة، واليبوسة تمنع عنها.

(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن حجاج الخولاني، وحريز: هو ابن عثمان، وانظر (17672) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت