فهرس الكتاب
1992 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ سُفْيَانُ: لَا أَعْلَمُهُ إِلا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {أَوْ أَثَرَةٍ (1) مِنْ عِلْمٍ} [الأحقاف: 4] ، قَالَ:"الْخَطُّ" (2)
=وابن الجارود (1030) ، والطحاوي في"شرح المشكل"3/252، والقضاعي في"مسند الشهاب" (847) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي 3/252 من طريق مؤمَّل بن إسماعيل، عن سفيان، به.
وأخرجه الدارمي (2512) ، والبخاري (3077) ، ومسلم 3/1487 و1488، وأبو داود (2480) ، والقضاعي في"مسند الشهاب" (844) ، والبيهقي 9/16 من طرق عن منصور، به.
وأخرجه الطبراني (10898) من طريق عمرو بن دينار، عن طاووس، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في"الجهاد" (261) ، وابن ماجه (2773) ، وابن حبان (4592) ، والطبراني (10844) ، والقضاعي (846) من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عباس، به.
وأخرجه عبد الرزاق (9711) عن معمر، عن ابن طاووس، عن طاووس مرسلا.
وسيأتي برقم (2396) و (3335) ، ومطولًا برقم (2896) .
قوله:"لا هجرة"، قال السندي: أي: من مكة، لصيرورتها دارَ إسلام، أو إلى المدينة من أي موضع كان لظهور عزة الإسلام، وأما الهجرة من دار الحرب إلى دار الإسلام، فهي واجبة على الدوام.
(1) قراءة القراء السبعة: (أثَارة من عِلم) ، وقرأ ابن مسعود وأبو رَزين وأيوب السختياني ويعقوب (وهو ابن إسحاق الحضرمي إمام أهل البصرة ومقرئها) :"أثَرة". انظر"زاد المسير"لابن الجوزي 7/369.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الطبراني (10725) من طريق سعيد بن أبي أيوب، عن صفوان، بهذا الإسناد. ولفظه: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئل عن الخط، فقال:"هو أثارة من علم".=