فهرس الكتاب

الصفحة 14706 من 23340

18186 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخِذًا (1) بِحُجْزَةِ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي سَهْلٍ، فَقَالَ:"يَا سُفْيَانُ بْنَ أَبِي سَهْلٍ، لَا تُسْبِلْ (2) ، فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ" (3)

18187 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، (4)

= وقال الترمذي في"السنن"1/296: وروي عن عمر، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في هذا، ولا يصح.

وقال: ومعنى من ذهب إلى تأخير الظهر في شدة الحر هو أولى وأشبه بالاتباع.

وقد سلف بإسناد صحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه برقم (7130) .

وذكرنا أحاديث الباب هناك.

(1) في (م) و (ق) : آخذًا.

(2) في (م) : لا تسبل إزارك.

(3) إسناده ضعيف، علته شريك، والانقطاع بين عبد الملك بن عمير والمغيرة، فبينهما حصين كما في الرواية (18151) ، ولم يُذكر سماع لعبد الملك من المغيرة، فقد قال البخاري في"التاريخ الكبير"5/427: رأى المغيرة حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وقد سلف برقم (18151) ، وذكرنا هناك أحاديث النهي عن الإسبال، وانظر ما بعده.

(4) هو مكرر ما قبله، ومكرر الرواية (18151) غير أن شيخ أحمد هنا هو يزيد بن هارون، وسمى شيخ عبد الملك ابن عمير حصين بن عقبة، حيث اختلف فيه على شريك كما ذكرنا في الرواية (18151) .

وسيرد من طريق يزيد أيضًا برقم (18215) ونذكر تخريجه هناك.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت