فهرس الكتاب

الصفحة 14795 من 23340

18279 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَلْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ، الصَّوْتُ وَضَرْبُ الدُّفِّ" (1)

18280 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ، قَالَ:

=رجاله رجال الصحيح.

قلنا: الذي في الصحيح من حديث عائشة عند البخاري (3905) أن قوله عليه الصلاة والسلام:"أريت دار هجرتكم ذات نخل"، إنما كان للهجرة إلى المدينة، قالت عائشة: فهاجر من هاجر قِبَل المدينة، ورجع عامة من كان هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة. أما قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الهجرة إلى الحبشة فهو ما رواه ابن إسحاق- فيما نقله ابن هشام في السيرة 1/321 أن رسول الله-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"لو خرجتم إلى أرض الحبشة، فإن بها ملكًا لا يُظلم عنده أحد، وهي"

أرض صدق، حتى يجعل الله لكم فرجًا مما أنتم فيه"."

وأخرج ابن سعد في"الطبقات"1/203 عن الزهري قال: لما كثر المسلمون، وظهر الإيمان وتُحدث به، ثار ناس كثير من المشركين من كفار قريش بمن آمن من قبائلهم، فعذبوهم وسجنوهم، وأرادوا فتنتهم عن دينهم، فقال لهم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"تفرقوا في الأرض"فقالوا: أين نذهب يا رسول الله؟ قال:"ها هنا"وأشار إلى الحبشة، وكانت أحب الأرض إليه أن يُهاجر قِبَلَها.

(1) إسناده حسن من أجل أبي بَلْج، وقد سلف الكلام عليه في الرواية رقم (15451) ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يرو له غير أصحاب السنن سوى أبي داود. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو عوانة: هو وضاح بن عبد الله اليشكري.

وأخرجه سعيد بن منصور في"سننه" (629) ، والطبراني في"الكبير"19/ (542) من طريقين عن أبي عوانة، بهذا الإسناد.

وقد سلف برقم (15451) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت