فهرس الكتاب
=ابن عباس موقوفًا ومرفوعًا، وهو قول بعض أهل العلم، وبه يقول أحمد وإسحاق، وقال
ابن المبارك: يستغفر ربه ولا كفارة عليه.
قلنا: وممن يقول بقول ابن المبارك عطاء وسعيد بن جبير وإبراهيم النخعي وابن أبي
مليكة والشعبي ومكحول والزهري وربيعة وحماد بن أبي سليمان والقاسم بن محمد وابن
سيرين وأيوب السختياني وسفيان الثوري والليث بن سعد ومالك وأبوحنيفة، وهو الأصح
عن الشافعي وأحمد في إحدى الروايتين عنه، وجماهير من السلف قالوا: إنه لا كفارة
عليه، بل الواجب الاستغفار والتوبة. انظر"شرح الترمذي"لابن سيد الناس 1/الورقة
48، و"تحفة الأحوذي"للمباركفوري 1/128.
وأخرجه أبو داود (264) و (2168) ، وابن ماجه (640) ، والنسائي 1/153 و188،
والطبراني (12066) ، والحاكم 1/171-172 من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (640) من طريق ابن أبي عدي، وابن الجارود (108) من طريق
وهب بن جرير، والبيهقي 1/314 من طريق النضر بن شميل، ثلاثتهم عن شعبة، به
مرفوعًا.
وأخرجه ابن الجارود (110) ، والبيهقي 1/315 من طريق عبد الرحمن بن مهدي،
والدارمي (1106) عن أبي الوليد، والبيهقى 1/314-315 من طريق عفان وسليمان بن
حرب، أربعتهم عن شعبة، به موقوفًا.
وأخرجه الدارمي (1107) ، والنسائي في"الكبرى" (9099) من طريق سعيد بن
عامر، عن شعبة موقوفًا.
وأخرجه ابن الجارود (109) من طريق سعيد بن عامر أيضًا، عن شعبة مرفوعا، وجاء
في آخره: قال شعبة: أما حفظي فهو مرفوع، وأما فلان وفلان فقالا: غير مرفوع. قال
بعض القوم: حدثنا بحفظك ودع ما قال فلان وفلان، فقال: والله ما أحب أني عمرت
في الدنيا عمر نوح وإني حدَثْتُ بهذا أو سَكَتُ عن هذا.
وأخرجه الطبراني (12065) ، والبيهقي 1/315-316 من طريق حماد بن الجعد،
عن قتادة، عن الحكم، به. =