فهرس الكتاب

الصفحة 14853 من 23340

= 1/170-171، وفي"الكبرى" (308) ، وابن خزيمة (270) ، وابن حبان (1304) ، والدارقطني1/179- 180 من طريق أبي معاوية بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (346) من طريَق حفص بن غياث، وأبو عوانة 1/303-304 من طريق الوليد بن القاسم الهمداني، كلاهما عن الأعمش، به.

وسيرد بالأرقام (18329) و (18330) و (18334) و4/398-399 وانظر (18315) و (18332) .

وقوله: ألم تر عمر لم يقنع بقول عمار، جاء بأتم من هذا في رواية مسلم، ففيها: قال عمار: أما تذكر يا أمير المؤمنين إذ أنا وأنت في سرية، فأجنبنا، فلم نجد ماء، فأما أنت فلم تُصَلّ، وأما أنا فتمعكتُ في التراب، وصليت، فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إنما كان يكفيك أن تضرب بيديك الأرض، ثم"

تنفخ ... وذكر الحديث، فقال عمر: اتق الله يا عمار، قال: إن شئت لم أحدث به. فقال عمر: نوليك ما توليت. قال النووي في"شرحه"على مسلم: معنى قول عمر: اتق الله يا عمار، أي: فيما ترويه، وتثبت فيه، فلعلك نسيت أو اشتبه عليك، فإني كنت معك، ولا أتذكر شيئًا من هذا، ومعنى قول عمار:

إن رأيت المصلحة في الإمساك عن التحديث به راجحة على التحديث به وافقتُك، وأمسكت، فإني قد بلغته، فلم يبق عليَّ فيه حرج، فقال له عمر: نوليك ما توليت، أي: لا يلزم من كوني لا أتذكره ألا يكون حقا في نفس الأمر، فليس لي منعك من التحديث به.

قال الحافظ في"الفتح"1/457: وبه يتضح عذر عمر، وأما ابن مسعود، فلا عذر له في التوقف عن قبول حديث عمار، فلهذا جاء عنه أنه رجع عن الفتيا بذلك.

وفي باب التيمم للجنابة.

عن ابن عباس سلف برقم (3056) .

وعن أبي هريرة سلف برقم (7747) .

وعن عمرو بن العاص سلف 4/304.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت